المنتدى التعلمي و التعليمي

كاملة رجب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ظاهرة الانحباس الحراري وآثارها المدمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل أبو سليمان



عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 23/04/2007

مُساهمةموضوع: ظاهرة الانحباس الحراري وآثارها المدمرة   الثلاثاء مايو 01, 2007 10:12 pm

صدر في مطلع الاسبوع الماضي تقرير دولي مهم ينبئ بآثار خطيرة على مستقبل الارض من جراء ظاهرة الاحتباس الحراري. وهي الظاهرة المتمثلة في ارتفاع درجة حرارة الارض والمحيطات. وهي تنجم عن زيادة نسبة بعض انواع الغازات (وخاصة ثاني اكسيد الكربون) في الغلاف الجوي وتعرف بالغازات الدفيئة التي تمتص الاشعاع الحراري الصادر من الارض بدلا من تسربه الى الفضاء، الامر الذي يؤدي الى تسخين الغلاف الجوي وبالتبعية المحيطات والارض. والمقصود بالانحباس الحراري هو انحباس الحرارة في الغلاف الهوائي المحيط بالارض بدلا من إفساح المجال للتبادل الحراري مع الفضاء كما تقضي الحالة الطبيعية. فوجود مثل هذه الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي يشابه ما نشهده في بيوت الزراعة المحمية المنتشرة في المناطق الباردة مع اختلاف الآلية.
وتعود اهمية التقرير الى كونه صادرا عن مجموعة مرموقة من الخبراء في التغييرات المناخية انشأتها الأمم المتحدة عام 1988. وهي اهم مجموعة علمية تدرس التقلبات المناخية في العالم وأكثرها خبرة في هذا المجال. ويلخص التقرير نتائج ست سنوات من الجهد. وهو الرابع بعد ان نشرت المجموعة تقريرها الثالث عام 2001. وخضع التقرير الجديد لمراجعات علمية دقيقة ومناقشات خلال الاسبوع الماضي وبحضور 500 عالم من 130 دولة.
فماذا جاء في هذا التقرير، الذي تطابقت نتائجه مع دراسة للجمعية الاميركية لتقدم العلوم المرموقة؟
-1 ان الاحتباس الحراري ناتج عن النشاط البشري وليس لظواهر طبيعية اخرى. وان الانسان هو المسؤول الاول عن القسط الاكبر (بنسبة 90%) في الارتفاع المسجل في متوسط حرارة الارض منذ منتصف القرن العشرين.
-2 وان الارتفاع العام المسجل في حرارة الاجواء والمحيطات فضلا عن تراجع حجم كتل الجليد تدعم الاستنتاج مما يستبعد ان تكون التغييرات التي طرأت في نصف القرن الاخير عائدة الى عوامل طبيعية وحدها مثل الزلازل والبراكين او تبدل الظواهر الكونية.
-3 وان السنوات الاحدى عشرة الماضية شهدت اعلى درجات حرارة منذ بدء نظام الرصد لحرارة سطح الارض عام 1850.
-4 وان حرق الوقود الحفري (اي المشتقات النفطية) وما ينجم عنه من الغازات الدفينة (وخاصة ثاني اكسيد الكربون) هو المسؤول عن معظم الارتفاع في درجات الحرارة خلال السنوات الخمسين الماضية. ومن المتوقع ان يزداد هذا الارتفاع بشكل ضار وسريع خلال القرن الحالي.
-5 وان الاحتباس الحراري يؤدي الى ارتفاع في مستوى البحار والمحيطات مما سيتسبب في تدهور خطير في مناخ كوكب الارض لأكثر من الف سنة قادمة. فالمعروف علميا ان ارتفاع متوسط حرارة الارض بمقدار 1.9 الى 4.6 درجات مئوية مقارنة مع ما كان قائما قبل الحقبة الصناعية قد يؤدي الى ذوبان غالبية جليد الارض مما قد يتسبب في ارتفاع مستوى البحر بنحو سبعة امتار ويزيد من اثر الظاهرة.
-6 اعطى التقرير، وللمرة الاولى، تقويما اكثر دقة للاحتباس الحراري المتوقع بحلول نهاية القرن، حيث يتوقع التقرير ان يرتفع متوسط درجة حرارة سطح الارض بين 1.1 و6.4 درجات مئوية عن معدلها في منتصف القرن التاسع عشر (حوالي 0.4 تحت الصفر) بعد ان ارتفعت بمقدار 0.6 درجة خلال النصف الثاني من القرن العشرين فقط.
-7 ويرى التقرير انه من المحتمل جدا ان تستمر وتيرة موجات الحر الشديد ودرجات الحرارة القصوى والامطار الغزيرة في التزايد. كما انه من المرجح ان تزداد حدة الاعاصير الاستوائية والعواصف في المستقبل.
-8 ومن المتوقع حسب التقرير ان يرتفع مستوى البحار والمحيطات ما بين 18 و59 سنتيمترا بحلول نهاية هذا القرن نتيجة لتمدد مياهها والانصهار المتزايد لجليد القطبين.
-9 وارتفاع الحرارة سيؤدي الى تراجع قدرة الارض والمحيطات على امتصاص ثاني اكسيد الكربون مما سيضاعف اثر تركز الانبعاث في الغلاف الجوي. فعمليات الرصد منذ عام 1961 تظهر ان متوسط حرارة المحيطات ارتفعت حتى عمق ثلاثة آلاف متر، وان المحيطات امتصت اكثر من 80 في المائة من الحرارة الاضافية في الغلاف الجوي.
والآثار الجانبية لظاهرة الانحباس الحراري التي وصفها التقرير متعددة وخطيرة، حتى ان صدقت التنبؤات بنسبة خمسين في المائة. فكثير من الجزر والمدن المنخفضة والمطلة على المحيطات قد تغمرها المياه عند ارتفاع منسوب البحار. وقد يزداد القحط في العديد من المناطق وينخفض مستوى انتاج المحاصيل بحكم التقلبات الجوية. وقد تتأثر الملاحة وترتفع تكاليف النقل البحري والجوي وحجم النشاط الاقتصادي العالمي بشكل عام. كما ان اعدادا متزايدة من الكائنات الحية ستنقرض.
المؤشرات والتنبؤات التي جاء بها التقرير ليست من ضروب الخيال العلمي. بل هي دليل على ازدياد معرفة الانسان العلمية الدقيقة لمناخ الارض وأثر النشاط البشري عليها، فالارض كوكب حساس ومتوازن. والغلاف الجوي رقيق جدا وسماكته متناهية الصغر قياسا الى حجم الارض. فلو كان حجم الارض مثل كرة القدم فإن سماكة الغلاف الجوي النسبية لن تتجاوز سماكة ورقة واحدة! ورغم ان تاريخ الارض الطويل، حوالي 4.5 مليارات سنة، شاهد على تقلبات مناخية كثيرة قبل قدوم الانسان لكننا الآن امام ظواهر مثيرة وخطيرة على البيئة الحاضنة للانسان بحكم تراكم سلوكه غير المسؤول.
هل سيركن التقرير وينساه المسؤولون؟ ام نحن مقدمون على ثورة حقيقية في السلوك البشري كما دعا اليها الرئيس الفرنسي؟ وما اثر التقرير واستنتاجاته على دول الخليج التي هي اكبر المنتجين والمصدرين للنفط والغاز، والتي تمتلك اكبر الاحتياطيات في العالم؟
هذا ما سنحاول تقصيه في الجزء الثاني من هذا المقال

مع أجمل تحيات
أخوكم
نبيل أبو سليمان
رفح/فلسطين
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
snow_wightt



عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 01/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الانحباس الحراري وآثارها المدمرة   الثلاثاء مايو 08, 2007 8:35 pm

حصتك من المياه 90 ثانية استحمام!


تعرف قلة أو ندرة المياه Water Shortage على أنها انخفاض حصة الفرد من المياه لتصل إلى 1000 متر مكعب سنويًّا.. أما ضغط المياه Water Stress فهو وصول حصة الفرد من المياه إلى ما يعادل 1500 متر مكعب سنويا.. وسيظهر مصطلح جديد في الأعوام القادمة يسمى بـ لاجئ المياه Water refugees ، وهي مشكلة حقيقية، ففي البلاد الفقيرة والنامية سيضطر الملايين إلى الهجرة من مكان إلى آخر بسبب الجفاف.
جولة بين الأرقام
وفي محاولة لتلمس أبعاد المشكلة عن قرب، وحتى يمكن أن نفهم ضرورة الحفاظ على نقطة المياه دعونا نأخذكم في جولة حول مشكلة المياه بين الأرقام والإحصائيات:
- يغطي الماء 3/2 من الكرة الأرضية، وتمثل المياه المالحة أغلب هذه الكميةº حيث إن 2.5% فقط من المياه غير مالحة و3/2 من تلك المياه العذبة محجوزة في الأنهار الجليدية، وفى قمم الجبال الثلجية، و20% من المتبقي يذهب إلى مناطق منعزلة ونائية، ويهدر جزء كبير في الفيضانات وما شابها.
- إذن فبعملية حسابية بسيطة نكتشف أننا نستخدم 0.08% فقط من مياه الأرضº مما سيضطر الإنسان إلى انتظار أمر السماء بنزول المطر الذي يختص أماكن دون أخرى يختارها الله – عز وجل - بمشيئته، ولا يمكننا الجزم بتوقيتها أو كمياتها.
- والمشكلة حقيقية بلا شك إذا أخذنا في الاعتبار أن استخدام المياه زاد الضعف في القرن الماضي، وأن مقدار استهلاكه سيرتفع إلى 40% خلال العشرين عامًا القادمة.
- 31 دولة، غالبيتها في أفريقيا والشرق الأوسط تعاني حاليا من ضغط أو قلة المياه، وسيصل العدد كما تشير التوقعات إلى 48 دولة مع حلول عام 2025، أي أن 2 من 3 أشخاص سيواجهون مشكلة ندرة المياه عام 2025º حيث ستكفي المياه لاستهلاك 35% فقط من سكان الأرض.
حرب المياه في أفريقيا
- عادة ما تكون حرب المياه بين البلاد التي تشارك بعضها البعض في الأنهار والبحيرات مثل نهر النيل، والنيجر، ونهر الفولتا، ونهر زامبيزى.
- نهر النيل الذي يجرى في مصر، والسودان ضمن تسع دول أفريقية يخدم 150 مليون شخص، وسيرتفع عدد السكان حوله إلى حوالي 340 مليون شخص بحلول عام 2050 مما يهدد العلاقات بين هذه الدول.
- نهر الكيتو Cuito، والذي يمر في بوتسوانا، ناميبيا وأنجولا في جنوب قارة أفريقيا يؤدي إلى علاقات متوترة بين هؤلاء الجيران.
- في وسط وغرب أفريقيا، يعتمد 20 مليون شخص في ست دول على بحيرة تشاد، والتي قلت مياهها بمقدار 95% في خلال الـ 38 عامًا الماضيةº مما قد يهدد بأزمة سياسية أخرى بين هذه البلاد.
- تعاني 13 دولة في أفريقيا من ندرة أو ضغط المياه، وستنضم إليهم 12 دولة أخرى بحلول عام 2025.
آسيا وحرب المياه
-نهر اليرموك حائر بين سوريا والأردن وإسرائيل، نهر تيجرز Tigris والفرات ينتظران في الصف لمواجهة المشكلة ذاتها، أما بحر الجليل فيواجه مشكلة حقيقية ستظهر بوضوح بعد ما يقرب من خمس سنواتº حيث ينخفض بشكل ملحوظ والملوحة تهدد مياهه ومنابعه.. والمشكلة متفاقمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيث يستخدم الفلسطينيون ¼ ما يستخدمه جيرانهم اليهود.. ورغم ذلك فلقد قلت المياه المزودة للفلاحين اليهود بمقدار 40% عن العام الماضي بسبب الجفاف، وتزرع إسرائيل الأرز والقطن في الصحراء، وهي من أكثر المحاصيل استهلاكًا للمياه مما يزيد الطين بلة.
- في إيران 60% من السكان الذين يعيشون في القرى، قد يضطرون للهجرة إلى وسط أسيا بسبب الجفاف.
- مستوى بحر آرل Aral، رابع أكبر البحار الداخلية سابقاً في آسيا قل بمقدار 16 مترا ومساحته تقلصت إلى النصف.
- في الصين يوجد خزان مياهWater table تحت سهل شمال الصين، يقل مستوى الماء فيه بنسبة 1.5 متر سنوياً، في حين تحتاج الصين إلى 1000 طن من المياه لإنتاج طن من القمح، و بالتالي ستواجة2/3 من المدن الصينية مشكلة ندرة المياه.
- في الهند يقل مستوى الماء من 1 إلى 3 متر سنويًا.. وستنضم باكستان إلى أرقامنا قريبا كما تشير التوقعات.
طعام العالم في خطر
- تستخدم الزراعة 88% من المياهº حيث يستهلك 1000 طن من المياه لإنتاج كل طن من الحبوب.. وترتفع نسبة الاستهلاك في أفريقيا وأسيا.
- كمية المياه المحتاج إليها لإنتاج مقدار الاستيراد السنوي لحبوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعادل مجرى نهر النيل السنوي.
- حجم المياه المطلوب في عام 2025 سيزيد بمقدار50%º بسبب العدد السكاني المتزايد والبحث الدائم عن مستوى زراعي أفضل.
- وستتسبب الندرة الفائقة في المياه إلى تقليل طعام العالم بنسبة 10%، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع في أسعار المحاصيل والذي قد يشكل مشكلة حقيقية لـ 103 مليون شخص يمثل دخلَهم دولار واحد أو أقل يومياً.
أسباب ندرة المياه
يرجع العلماء هذه المشكلة إلى عدة أسباب من بينها:
1 – الارتفاع المتزايد لسكان العالم – يسجل عام 2001 زيادة 3% عن عام 2000
2 – التلوث.
3 – سوء استخدام المياه.. خاصة في نظم الري، والتي تهدر من 30 إلى 70 % من المياه.
4 – درجة حرارة الأرض الآخذة في الارتفاع، وهو ما يسمى بظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming ، والتي تزيد من مساحات الجفاف والتصحر.
الحل.. حافظ على قطرة المياه
يظن العلماء أن الحلول تكمن في عدة نقاط:
1 – إدخال التكنولوجيا الحديثة التي قد تنقذ المهدر من المياه، وتحسين أنظمة الري وإبقاء فائض من المياه.
2 – الاتفاقيات السياسية بين الدولة لا مفر منها لحل مشكلة توزيع المياه.
3 – توعية الناس توعية سليمة بطرق الاستخدام الصحيحة للمياه، من خلال إنشاء جمعيات ومؤسسات ترفع هذا الشعار.. هذا فضلاً عن الدور الإعلامي للدولة.4 – ارتفاع استثمارات المياه من القطاع الخاص من 70-80 مليون دولار سنويًا إلى ما يقرب من 180 مليون دولار سنويًا.
المياه الجوفية.. لا تعد حلاً كما يظن البعضº لأنها تؤدي في النهاية إلى جفاف البحيرات وتسبب طبقة صخرية مائية.. تؤدي إلى نزول مستوى سطح الأرض، ونضح الماء كما هو الحال في المكسيك وفينيسا .. وضخ المياه الجوفية يسحب مخزونا لا يعوضº فمدينة دلهي بالهند كمثال ستستهلك مخزونها من المياه الجوفية في خلال الـ 15 عامًا القادمة.
90 ثانية استحمام
بحلول عام 2025 ستعاني 48 دولة من نقص المياه الحاد، و½ سكان الأرض لن يجدوا مياه نظيفة. والدول الفقيرة ستكون أكثر معاناة من غيرها.. فبينما تكون حصة الفرد في إنجلترا من المياه تعادل 150 لترًا / يوميًا.. سيكون هناك أفراد يعيشون بحصة تعادل 90 ثانية استحمام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
snow_wightt



عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 01/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الانحباس الحراري وآثارها المدمرة   الثلاثاء مايو 08, 2007 8:41 pm

حصتك من المياه 90 ثانية استحمام!


تعرف قلة أو ندرة المياه Water Shortage على أنها انخفاض حصة الفرد من المياه لتصل إلى 1000 متر مكعب سنويًّا.. أما ضغط المياه Water Stress فهو وصول حصة الفرد من المياه إلى ما يعادل 1500 متر مكعب سنويا.. وسيظهر مصطلح جديد في الأعوام القادمة يسمى بـ لاجئ المياه Water refugees ، وهي مشكلة حقيقية، ففي البلاد الفقيرة والنامية سيضطر الملايين إلى الهجرة من مكان إلى آخر بسبب الجفاف.
جولة بين الأرقام
وفي محاولة لتلمس أبعاد المشكلة عن قرب، وحتى يمكن أن نفهم ضرورة الحفاظ على نقطة المياه دعونا نأخذكم في جولة حول مشكلة المياه بين الأرقام والإحصائيات:
- يغطي الماء 3/2 من الكرة الأرضية، وتمثل المياه المالحة أغلب هذه الكميةº حيث إن 2.5% فقط من المياه غير مالحة و3/2 من تلك المياه العذبة محجوزة في الأنهار الجليدية، وفى قمم الجبال الثلجية، و20% من المتبقي يذهب إلى مناطق منعزلة ونائية، ويهدر جزء كبير في الفيضانات وما شابها.
- إذن فبعملية حسابية بسيطة نكتشف أننا نستخدم 0.08% فقط من مياه الأرضº مما سيضطر الإنسان إلى انتظار أمر السماء بنزول المطر الذي يختص أماكن دون أخرى يختارها الله – عز وجل - بمشيئته، ولا يمكننا الجزم بتوقيتها أو كمياتها.
- والمشكلة حقيقية بلا شك إذا أخذنا في الاعتبار أن استخدام المياه زاد الضعف في القرن الماضي، وأن مقدار استهلاكه سيرتفع إلى 40% خلال العشرين عامًا القادمة.
- 31 دولة، غالبيتها في أفريقيا والشرق الأوسط تعاني حاليا من ضغط أو قلة المياه، وسيصل العدد كما تشير التوقعات إلى 48 دولة مع حلول عام 2025، أي أن 2 من 3 أشخاص سيواجهون مشكلة ندرة المياه عام 2025º حيث ستكفي المياه لاستهلاك 35% فقط من سكان الأرض.
حرب المياه في أفريقيا
- عادة ما تكون حرب المياه بين البلاد التي تشارك بعضها البعض في الأنهار والبحيرات مثل نهر النيل، والنيجر، ونهر الفولتا، ونهر زامبيزى.
- نهر النيل الذي يجرى في مصر، والسودان ضمن تسع دول أفريقية يخدم 150 مليون شخص، وسيرتفع عدد السكان حوله إلى حوالي 340 مليون شخص بحلول عام 2050 مما يهدد العلاقات بين هذه الدول.
- نهر الكيتو Cuito، والذي يمر في بوتسوانا، ناميبيا وأنجولا في جنوب قارة أفريقيا يؤدي إلى علاقات متوترة بين هؤلاء الجيران.
- في وسط وغرب أفريقيا، يعتمد 20 مليون شخص في ست دول على بحيرة تشاد، والتي قلت مياهها بمقدار 95% في خلال الـ 38 عامًا الماضيةº مما قد يهدد بأزمة سياسية أخرى بين هذه البلاد.
- تعاني 13 دولة في أفريقيا من ندرة أو ضغط المياه، وستنضم إليهم 12 دولة أخرى بحلول عام 2025.
آسيا وحرب المياه
-نهر اليرموك حائر بين سوريا والأردن وإسرائيل، نهر تيجرز Tigris والفرات ينتظران في الصف لمواجهة المشكلة ذاتها، أما بحر الجليل فيواجه مشكلة حقيقية ستظهر بوضوح بعد ما يقرب من خمس سنواتº حيث ينخفض بشكل ملحوظ والملوحة تهدد مياهه ومنابعه.. والمشكلة متفاقمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيث يستخدم الفلسطينيون ¼ ما يستخدمه جيرانهم اليهود.. ورغم ذلك فلقد قلت المياه المزودة للفلاحين اليهود بمقدار 40% عن العام الماضي بسبب الجفاف، وتزرع إسرائيل الأرز والقطن في الصحراء، وهي من أكثر المحاصيل استهلاكًا للمياه مما يزيد الطين بلة.
- في إيران 60% من السكان الذين يعيشون في القرى، قد يضطرون للهجرة إلى وسط أسيا بسبب الجفاف.
- مستوى بحر آرل Aral، رابع أكبر البحار الداخلية سابقاً في آسيا قل بمقدار 16 مترا ومساحته تقلصت إلى النصف.
- في الصين يوجد خزان مياهWater table تحت سهل شمال الصين، يقل مستوى الماء فيه بنسبة 1.5 متر سنوياً، في حين تحتاج الصين إلى 1000 طن من المياه لإنتاج طن من القمح، و بالتالي ستواجة2/3 من المدن الصينية مشكلة ندرة المياه.
- في الهند يقل مستوى الماء من 1 إلى 3 متر سنويًا.. وستنضم باكستان إلى أرقامنا قريبا كما تشير التوقعات.
طعام العالم في خطر
- تستخدم الزراعة 88% من المياهº حيث يستهلك 1000 طن من المياه لإنتاج كل طن من الحبوب.. وترتفع نسبة الاستهلاك في أفريقيا وأسيا.
- كمية المياه المحتاج إليها لإنتاج مقدار الاستيراد السنوي لحبوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعادل مجرى نهر النيل السنوي.
- حجم المياه المطلوب في عام 2025 سيزيد بمقدار50%º بسبب العدد السكاني المتزايد والبحث الدائم عن مستوى زراعي أفضل.
- وستتسبب الندرة الفائقة في المياه إلى تقليل طعام العالم بنسبة 10%، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع في أسعار المحاصيل والذي قد يشكل مشكلة حقيقية لـ 103 مليون شخص يمثل دخلَهم دولار واحد أو أقل يومياً.
أسباب ندرة المياه
يرجع العلماء هذه المشكلة إلى عدة أسباب من بينها:
1 – الارتفاع المتزايد لسكان العالم – يسجل عام 2001 زيادة 3% عن عام 2000
2 – التلوث.
3 – سوء استخدام المياه.. خاصة في نظم الري، والتي تهدر من 30 إلى 70 % من المياه.
4 – درجة حرارة الأرض الآخذة في الارتفاع، وهو ما يسمى بظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming ، والتي تزيد من مساحات الجفاف والتصحر.
الحل.. حافظ على قطرة المياه
يظن العلماء أن الحلول تكمن في عدة نقاط:
1 – إدخال التكنولوجيا الحديثة التي قد تنقذ المهدر من المياه، وتحسين أنظمة الري وإبقاء فائض من المياه.
2 – الاتفاقيات السياسية بين الدولة لا مفر منها لحل مشكلة توزيع المياه.
3 – توعية الناس توعية سليمة بطرق الاستخدام الصحيحة للمياه، من خلال إنشاء جمعيات ومؤسسات ترفع هذا الشعار.. هذا فضلاً عن الدور الإعلامي للدولة.4 – ارتفاع استثمارات المياه من القطاع الخاص من 70-80 مليون دولار سنويًا إلى ما يقرب من 180 مليون دولار سنويًا.
المياه الجوفية.. لا تعد حلاً كما يظن البعضº لأنها تؤدي في النهاية إلى جفاف البحيرات وتسبب طبقة صخرية مائية.. تؤدي إلى نزول مستوى سطح الأرض، ونضح الماء كما هو الحال في المكسيك وفينيسا .. وضخ المياه الجوفية يسحب مخزونا لا يعوضº فمدينة دلهي بالهند كمثال ستستهلك مخزونها من المياه الجوفية في خلال الـ 15 عامًا القادمة.
90 ثانية استحمام
بحلول عام 2025 ستعاني 48 دولة من نقص المياه الحاد، و½ سكان الأرض لن يجدوا مياه نظيفة. والدول الفقيرة ستكون أكثر معاناة من غيرها.. فبينما تكون حصة الفرد في إنجلترا من المياه تعادل 150 لترًا / يوميًا.. سيكون هناك أفراد يعيشون بحصة تعادل 90 ثانية استحمام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة الانحباس الحراري وآثارها المدمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعلمي و التعليمي :: المنتدى الجغرافي :: الانحباس الحراري-
انتقل الى: