المنتدى التعلمي و التعليمي

كاملة رجب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 التهجير والتقسيم في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: التهجير والتقسيم في فلسطين   الثلاثاء أبريل 10, 2007 12:28 pm

التهجير والتقسيم في فلسطين
[ 02/11/2006 - 10:51 ص ]

منير شفيق - صحيفة السبيل 31/10/2006



بعد ثمانية وخمسين عاماً على نكبة فلسطين، أصبح من الصعب ترداد ذلك الادعاء بأن الفلسطينيين هاجروا طوع إرادتهم، أو أنهم هاجروا على أمل أن يعودوا بعد أن تدخل الجيوش العربية لتحررها وتعيدهم إلى بلادهم.

وبعد ثمانية وخمسين عاماً على قيام دولة «إسرائيل» لم يعد من الممكن لأحد أن يعيد القول: إن خطأ الفلسطينيين والعرب كان في عدم قبولهم بقرار التقسيم. وقد أشيعت هذه المقولة الكاذبة عندما كان المطلوب من الفلسطينيين تسويغ الموافقة على قرار 242 حتى لا يرتكبوا «الخطأ» مرة أخرى.

لقد أخذت الدلائل تتواتر في السنوات الأخيرة ابتداءً من تصريحات رسمية وغير رسمية.. لكن من قبل قيادات من أمثال ليبرمان من دون أن يرد عليه أحد، وفي مؤتمرات جامعة، تطالب بترحيل ما تبقى من الفلسطينيين أو أجزاء كبيرة منهم، بمن فيهم وفي مقدمتهم فلسطينيو الـ(48). ولعل من يراقب سير الجدار، وكيف تقطعت المناطق السكانية الفلسطينية عن بعضها في الضفة الغربية يتأكد أن الجدار والطرق الالتفافية، بما فيها امتداداتهما في الأغوار وعلى طول الحدود، ليس إلا مشروع تهجير وترانسفير بمجرد أن تفرض تهدئة أويقال لسكان الضفة إن عليكم أن تعيشوا بلا أرض زراعية، وبلا عمل (بطالة مستفحلة)، وبتواصل وتنقل يدخلان في عائلة التعذيب، وليس العذاب والشقاء فقط.

فإذا كان التهجير على رأس أولويات الدولة العبرية بعد خمسين عاماً من قيامها فكيف كان الحال عند قيامها؟ وإذا اعتبروا المشكلة الديمغرافية، اليوم وغداً، هاجسهم فكيف يوم كانوا أقلية في فلسطين وحوالي النصف في المناطق التي أعطاها لهم التقسيم، وكانوا أقلية لو تركوا سكان المناطق التي احتلت في 1948/1949 زيادة على ما أعطاهم التقسيم، في بيوتهم وفوق أراضيهم، بلا تهجير.

ولهذا عندما يعود البروفيسور إيلان بابي إلى الوثائق الرسمية لتلك المرحلة ويؤكد أن الفلسطينيين (حوالي المليون) هجروا بالقوة من خلال سياسة «تطهير عرقي» فهنالك مجازر وحرق قرى وتهديم وترحيل بالقوة لمن حاول البقاء. ولم يفلت إلا 150 ألفا بقوا في الجليل لأسباب عدة منها تدخل الفاتيكان والكنائس- كما في حالة الناصرة مثلاً. وقد نشرت وثائق تفيد بأن بن غوريون وبّخ القائد العسكري الذي قبل استسلام من استسلم في الجليل، علماً بأن بعضهم هجروا بعد ذلك، كسكان بيسان مثلاً، فأصبحوا لاجئين في مناطق 1948، وكذلك في عدد من القرى التي محيت تماماً.

إيلان بابي الآن يجوب أوروبا، وهو يكشف حقائق «التطهير العرقي» الذي تعرض له الفلسطينيون، ولم يستطع أحد مجادلته إلا بترداد الشائعات القديمة التي عوملت حتى في بلادنا كأنها حقائق. ولهذا سمعنا من قال عندنا: «إن الفلسطينيين أخطأوا حين هاجروا، فقد كان عليهم أن يبقوا»، فيما الحقيقة أنهم هجروا بالقوة وتحت التهديد بالقتل والمجازر وهتك الأعراض وتشويه الجثث كما حدث في دير ياسين والطنطورة وغيرهما.

وإذا كان التطهير العرقي سياسة رسمية في حرب 1948/1949 فكيف يجرؤ أحد أن يقول أخطأنا حين لم نقبل بالتقسيم.. بمعنى لو أننا قبلنا لطبق القرار. فإذا كان قرار 242 لم يطبق فكيف قرار التقسيم يمكن أن يطبق فيما قيام الدولة الإسرائيلية من المحال من دون التوسع والتهجير واغتصاب الأرض. فقرار التقسيم لم يقصد منه من قبل الدول الكبرى غير إعطاء «شرعية» لإعلان قيام دولة «إسرائيل» فقط لا غير. فهو غير قابل للتطبيق بلا جدال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التهجير والتقسيم في فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعلمي و التعليمي :: وطننا العربي :: فلسطين-
انتقل الى: