المنتدى التعلمي و التعليمي

كاملة رجب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 جرائم اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى أحمد الدباغ

avatar

عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 29/05/2007

مُساهمةموضوع: جرائم اليهود   الإثنين يونيو 11, 2007 9:45 am

جرائم اليهود
ضد الشعب الفلسطيني في القرن العشرين
جرائم اليهود ومفاسدهم التي تمس مصلحة الدين
تعددت مجالات إفساد اليهود وشملت كل جانب من جوانب الحياة ، ولا يوجد في نظرهم مقدس لدى الغير يمكن احترامه ولا يمكن التعرض له بالإفساد ، فشمل إجرامهم المساجد وخاصة المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي والمصاحف والأوقاف والمقابر ، حتى لم يسلم من أذاهم خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وإليك الحديث عن كل جانب من هذه الجوانب مبتدئاً بالحديث عن الأقصى ومفرداً له عنواناً خاصاً .
أولا : انتهاك حرمة الأقصى المبارك :
للمسجد الأقصى عند المسلمين مكانة خاصة وهو أقدس مكان بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي ، هو القبلة الأولى للمسلمين ، إليه أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه عرج به إلى السماء ، وهو ثالث ثلاثة مساجد لا تشد الرحال إلا اليها ، الصلاة فيه بخمسمائة صلاة ، أمّ فيه رسول الله بجميع الأنبياء وثاني مسجد وضع في الأرض لعبادة الله ، بينه وبين المسجد الحرام أربعين سنة .
لهذا كله وفي عصر تنادى فيه الناس بحرية العبادة ، وكفلت مواثيقهم ضمان المحافظة على أماكن
العبادة ، كان على اليهود أن يحترموا قدسية المسجد الأقصى عند المسلمين وأن لا يمسوا مشاعر جميع المسلمين في أرجاء الأرض بأي عمل يعد في نظرهم انتهاك لحرمة الأقصى .
وما حدث هو العكس فانطلاقا من الحقد والعداوة والبغضاء التي يحملها اليهود تجاه المسلمين صدر عنهم أفعال كثيرة فيها تجاوز شديد وانتهاك فاضح لقدسية المسجد الأقصى ومساس قوي بمشاعر المسلمين ، ونحن إذا تحدثنا عن المسجد الأقصى فهو عندنا جميع الأبنية والساحات التي يحيط بها السور ومنها البناء القائم في أقصى القبلة والذي يسميه الناس بالمسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة ومساحة الأقصى بهذا الإطلاق العام تبلغ (141 ) ألف متر مربع .
واليك بعض الجرائم والأعمال العدوانية التي قام بها اليهود في المسجد الأقصى منذ احتلالهم للقدس الشريف عام 1967م .
1- جريمة حرق المسجد الأقصى:
يمثل منبر القائد المجاهد صلاح الدين الأيوبي الذي أهداه للمسجد الأقصى بعد تطهيره من رجس الصليبيين عنوان عز وفخار لدى المسلمين في فلسطين ، ويخشى اليهود من تكرر ظاهرة صلاح الدين ولذلك قاموا بالعمل على طمسها ،ومن ذلك إحراق منبره في المسجد الأقصى لئلا يعود له ذكر
وكان هذا الحريق يوم 21/8/1969م على يد شاب اسمه مايكل روهان يحمل الجنسية الأسترالية ، أسفر عن حرق منبر صلاح الدين بأكمله وحرق السطح الشرقي الجنوبي للمسجد ، بلغت مساحة الجزء المحترق في المسجد 1500 م2 من اصل المساحة الكلية البالغة 4400م2 أي ثلث مساحة المسجد الأقصى . وقد قطعت سلطات بلدية القدس الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى لمنع إطفاء الحريق ، وهذا دليل واضح على أن إحراق المسجد الأقصى كان عملا عدوانيا عن تخطيط وسبق إصرار وليس حادثة فردية .
وقد هبت القدس في ذلك اليوم شأنها في كل محاولة اعتداء على الأقصى وعمل أهلها المحبون لمسجدهم الحريصون عليه على إطفاء الحريق بواسطة دلاء الماء من الآبار الموجودة في الساحات .
2- الحفريات اليهودية تحت المسجد الأقصى وفي محيطه :
يعلن اليهود أن الهدف من الحفريات في منقطة المسجد الأقصى هي البحث عن آثار الهيكل المزعوم ، ويعترفون انهم لم يعثروا على أيه بقايا لهذا الهيكل المزعوم بل ويعترف الاستاذ بينامين مازاد رئيس فريق الجامعة العبرية للحفريات في منطقة المسجد الأقصى ، يعترف في كتاب نشره سنة 1975م أن مدينة القدس القديمة قد اختفت لان الأساس الصخري لتلك المدينة قد كشف بالحفريات الإسرائيلية الجديدة.
ومع هذا فانهم يواصلون الحفريات وشق الأنفاق تحت المسجد وأساساته لاضعافها وبالتالي انهيار المسجد والاستيلاء على مكانه .
وقد بدأت هذه الحفريات منذ العام 1967م ولا تزال مستمرة إلى اليوم . وغطت مساحة واسعة من أرضية المسجد والأماكن الإسلامية المحيطة به واتجهت في كل مكان ، وقام اليهود بافتتاح عدد من الإنفاق تحت المسجد بشكل رسمي وعلني .
3- الاستيلاء على حائط البراق :
حائط البراق جزء من المسجد الأقصى ويقع في الجانب الغربي منه ، وفيه ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم دابة البراق التي حملته من مكة المكرمة إلى القدس الشريف ليلة الإسراء ، وقد حاول اليهود الاستيلاء عليه عام 1929م فتصدى له المسلمون فيما عرف بثورة البراق ، وشكلت حكومة الانتداب البريطاني لجنة للفصل في النزاع بين المسلمين واليهود حول الحائط ، وكان حكم هذه اللجنة لصالح المسلمين حيث أكدت أن الحائط جزء من المسجد لاحق فيه لليهود ومع ذلك استولى عليه اليهود منذ الأسبوع الأول لاحتلالهم القدس عام 1967 م . وهدموا الحي
المجاور له ( حي المغاربه ) وانشأوا ساحة مكانها سموها ساحة المبكى ، وهم منذ ذلك الوقت يقيمون في هذا المكان الإسلامي شعائرهم وطقوسهم الدينية ، بل وحفروا تحت المسجد مساحة واسعة بنوا فيها كنيسا يهوديا مدخله من جهة حائط البراق الذي أطلقوا عليه اسم حائط المبكى .
4-المجازر الإسرائيلية في المسجد الأقصى :
كان المسجد الأقصى قبل عام 1967م مزارا للمسلمين من جميع أنحاء العالم وكان كثير من الحجاج يقصدونه للصلاة فيه بعد إكمال أعمال الحج بمكه المكرمة وهم في طريق العودة الى بلادهم، ولكن المسلمون انقطعوا عن زيارته منذ احتلال بقية فلسطين عام 1967 م .
إلا أن للأقصى مكانة خاصة وتقدير عظيم واحتضان شديد من المسلمين في فلسطين سواء من كانوا في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو مسلمي أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م ، فيقصدونه للعبادة والصلاة والاعتكاف والعلم وقراءة القرآن . والأصل أن يفسح لهم المجال وتتاح لهم الفرصة لعمل ذلك ، ولكن لؤم اليهود وخبث طويتهم وشدة عداوتهم تأبى عليهم الا الغدر والعدوان واقتراف المجازر وارتكاب الجرائم في هذا المكان العظيم المقدس عند المسلمين ، فقد دخلوا المسجد بعساكرهم وأسلحتهم وقعدوا على أبوابه ، فتارة يغلقونه وتارة يفتحونه وتارة يسمحون بالصلاة فيه وأخرى يمنعونها ، وأهم من هذا كله أنهم يرتكبون شتى الأعمال العدوانية ضد المصلين . فيفتحون نيران أسلحتهم عليهم وهم ركع سجود فيقع فيهم القتل والجرح وتسيل دماؤهم الزكية لتروي أرض الأقصى المباركة . وقد حدث هذا مرات كثيرة ووقع من جرائه أعدادا غفيرة من الشهداء والمصابين ، ومن أشهر هذه المجازر مجزرة عام 1990م ومجزرة عام 1996م ومجزرة 2000م وسنخصص في نهاية البحث ملحقاً خاصاً لبعض هذه المجازر.
5- ومن أخطر تصرفات اليهود بشأن المسجد الأقصى من الناحية القانونية إقرار مايسمى بمحكمة العدل العليا لديهم قانونا يعتبر المسجد الأقصى أرضا إسرائيلية تعود ملكيته للحكومة الإسرائيلية ووضعه تحت وصاية جماعة أمناء جبل الهيكل الصهيونية ، وهذا العمل يسلب المسلمين حقهم الديني والتاريخي في هذا المسجد ويضرب بعرض الحائط حقيقة أنه وقف إسلامي عام للمسلمين جميعا في كل زمان ومكان منذ 1400 سنة .
6- فتحه أمام السياحة دون ضابط حيث يؤمّه السياح دون التزام بالآداب التي ترعى حرمته ، فالسبتهم فاضحه وتصرفاتهم مستنكرة ، يتنقلون بين جنباته رجالا ونساء ولاتحلو لهم القهقهات والضمات والقبلات إلا في هذا المكان المقدس لدى المسلمين وبذلك يعكرون صفو العبادة على المصلين.
7- ومن أخبث ما يواجه المسجد الأقصى على أيدي اليهود التخطيط لهدمه وإزالته بالكلية لإقامة الهيكل المزعوم مكانه ، وفي هذا السياق يقول ابن جوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي :" لاقيمة لإسرائيل دون القدس ولاقيمة للقدس دون الهيكل " . ولا يخفي اليهود نيتهم هذه فقد نشروا صورتين في صفحة واحدة الأولى للمسجد الأقصى بأبنيه وساحاته والثانية صورة للهيكل تشمل مساحة المسجد الأقصى كاملة .
لقد حاول اليهود مرات كثيرة دخول الأقصى للصلاة فيه ، وحاولوا وضع حجر الأساس
لهيكلهم المزعوم ، وجهزوا كل مايلزم من مخططات ومواد وأدوات تلزم للسرعة في تنفيذ ذلك عندما تحين ساعة الصفر .
وماكان دخول شارون يوم 28/9/2000م للمسجد الأقصى بحجه السياحة إلا محاولة لجس نبض المسلمين واستكشاف ردة الفعل لديهم لتقدير هل الوقت مناسب لتنفيذ الفكرة الشيطانية أم لا ، فكان هذا الفعل هو الشرارة التي فجرت الانتفاضة المباركة الثانية والتي سميت " بانتفاضه الأقصى " ذلك أن المسلمين في الأرض المباركة فلسطين يحبون مسجدهم ويدافعون عنه ويفدونه بأنفسهم وأموالهم وابنائهم وكم خاضوا من المواجهات مع عساكر الاحتلال وقطعان مستوطنيه ومجموعات تنظيماته العاملة على تحقيق هدف هدم المسجد واقامة الهيكل ، وقدموا في سبيل الله الشهداء والجرحى مما نسأل الله أن يتقبلهم عنده وأن يجزيهم خير الجزاء .
وكذلك كان اهتمام الشارع الإسلامي خارج فلسطين تجاه زيارة شارون على مستوى المسؤولية
مما أوحى لليهود أن هذا العمل لن يمر بسلام .
ثانيا : هدم المساجد وإغلاقها أو تحويلها إلى استخدامات أخرى :
مع الهجمة الاستيطانية الشرسة على أرض فلسطين واقتطاع 80% من أراضيها لإقامة الدولة اليهودية عليها عام 1948م وهدم 500 قرية وتهجير أهلها منها قام اليهود بهدم الجزء الأكبر من مساجد قرى ومدن فلسطين المغتصبة عام 48 ، وماتبقى منها حولوه الى كنس يهودية أو حانات للخمور والرقص وغير ذلك من الأغراض المستقذرة ، وبعد احتلال بقية فلسطين عام 1967م بدأ اليهود بالاستيلاء تدريجيا على المسجد الإبراهيمي في الخليل ، وكذلك الاستيلاء على الحي المجاور واقامة مستوطنة في قلب مدينة الخليل ، وتدريجياً أصبح المسجد في معظمه كنيسا يهوديا وضعوا فيه نسخاً من التوراة ، ويؤدون فيه الصلاة ويقفلونه كليا في بعض الأحيان في وجه المسلمين ، ولم يبق منه للمسلمين سوى مساحة صغيرة . وقد ارتكبوا فيه عام 94م في صلاة الفجر من يوم الجمعة 15 رمضان مجزره بشعة اثناء سجود المصلين راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى .
وعوده إلى ماتبقى من مساجد منطقة 48 فقد تحول بعضها إلى مطاعم وحانات وخمور كمسجد قيسارية ومسجد عين حوض في حيفا ، وبعضها حوّله الصهاينة إلى مراقص وصالات للهو كمسجد السوق والمسجد الأحمر في مدينة صفد ، وبعضها الآخر حُول إلى حظائر أبقار كمسجد حطين ومسجد عين الزيتون ، كما تحوّل بعضها إلى كنس يهودية كمسجد طيره الكرمل ومسجد النبي داود في القدس ، أو إلى متحف كمسجد المجدل في عسقلان ومسجد البحر في طبريا ، أو الى ثكنة عسكرية كمسجد الطابي وغير ذلك من الأغراض والاستعمالات .
ولك ان ترى بأم عينيك من خلال شريط وثائقي مصور وعنوانه ( مآذن في وجه الدمار ) كل ماذكرته في هذه العجاله وزيادة ولك أن تتصور مسجداً كان يجتمع فيه المؤمنون للصلاة أصبح مأوى للأبقار أو كنيسا لأبناء القردة والخنازير .
ثالثا : تحريف المصحف وتمزيقه :
تعرض القرآن الكريم الذي قال فيه الحق " لايمسه إلا المطهرون " للتمزيق على أيدي الجنود اليهود ثم استعمل لمسح البول والغائط ، وقد وجدت أوراق من المصحف ملقاه على أرض الحمامات وتعلوها النجاسات في بعض المدارس التي استخدمها اليهود كمقرات للجيش اثناء الانتفاضة الأولى
وكذلك قامت مجموعه من اليهود بتمزيق المصاحف الموجودة في المسجد الإبراهيمي في الخليل وجريمة أخرى ارتكبت في حق المصحف حيث طبعه الصهاينة في ورق مصقول وخط جميل وتجليد فاخر بعد حذف آيات الجهاد منه ، وقد حاول أعداء الله تسويقه في فلسطين وإفريقيا فانكشفت مؤامرتهم وتعرف عليها الناس .
رابعا : سب الرسول صلى الله عليه وسلم وتصويره بصوره خنزير :
قام جماعة من اليهود بطباعة أوراق رسموا فيها صورة لخنزير وكتبوا عليه محمد والصقوها على جدران الشوارع والمنازل في الخليل عام 1998م
خامسا : انتهاك حرمه المقابر الإسلامية :
عمد اليهود الى الاستيلاء على المقابر الإسلامية في القرى التي هدموها وهجروا أهلها .
وفي القدس على وجه الخصوص تم تجريفها والعبث برفات الموتى وتضم هذه المقابر التي دمرت رفات بعض الصحابة والتابعين والعلماء ، وبعد تجريفها استعملت لأغراض متعدده كالأبنية السكنيه والحدائق والشوارع وغير ذلك .
سادسا : الاستيلاء على الأملاك الوقفيه :
نسبة الوقف في فلسطين 16% من أراضيها فأين هي الان ، وكذلك هناك كثير من العقارات موقوفه على أعمال البر المختلفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shamihusam



عدد الرسائل : 19
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 03/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: جرائم اليهود   السبت يوليو 14, 2007 10:46 pm

كل الفخر والتحية لك وبك يا مصطفى يا مصطفى طلابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جرائم اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعلمي و التعليمي :: وطننا العربي :: فلسطين-
انتقل الى: