المنتدى التعلمي و التعليمي

كاملة رجب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 قصائد من اجل فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: قصائد من اجل فلسطين   الثلاثاء مايو 29, 2007 7:00 pm



قصائد لفلسطين ... للشاعر المصري الكبير محمود حسن إسماعيل

تاريخ النشر: 26/05/2007 - 12:34 م





فلسطين

سيظل ينهش في عروقي ثأرها
حتى تكبر للصباح ديارها

حتى يعود الليل فوق ترابها
أشلاء ليل شب فيه نهارها

حتى تذوب مع الظلام خيامها
وتعود تكتسح الدجى أسوارها

حتى يداهمها الضحى بيمينه
وبها يُفك من القيود إسارها

حتى يراق دمي على جنباتها
وبه من التاريخ يُغسل عارها

حتى يهلل فرحةً شهداؤنا
للبعث يحمل فجرَه أحرارُها

حتى يبيد الغاصبون بأرضها
وتبيد طيَّ رفاتهم أوزارها

حتى تزمجر بالفيالق حومة
عربية لا يستريح أوارها

حتى تعود إلى الديار غريبةٌ
لكتائب الأبطال تظمأ نارها

ويكبر الجبلُ الخليل لموكب
تهنو إليه سهولها وقفارها

ويد العروبة في السماء كأنها
بشرى من الرحمن عاد مزارها

فيها مع الأقدار موعد أمة
غضب وأضرم ثارها ثوارها

فيها مصير عصابة، يفنى المدى
والتيه كان وما يزالُ شعارها

فيها فناء الغاصبين، وإنه
لنهايةٌ للظلم رحاته قرارها

فيها فلسطين الجريحة أجهشت
بقضية في البغي طال جوارها

فيها ليوم الزحف غضبة مارد
يُبلي الطغاة المعتدين شرارها

قل يا "جمال" .. ونحن شلال اللظى
نحن المنايا جددت أعمارها

الوحدة الكبرى طريق نضالنا
للنصر.. مهما كابدت أسفارها

سنسير نقتحم العواصف والدجى
مهما تكاثف حولنا أستارها

سنسير نخترق السدود، وننبري..
حتى كهوف الكيد نحن دماؤها!

نهوي عليها باتحاد صفوفنا
فيعودها قبل اللقاء خسارها

شقت "كليوباترا" التآمر مثلما
شق المحيطَ المدلهم فنارها

صمدت لحيات المكائد آية
للبأس كلل كل حر غارها

وقفت لها كل العروبة وقفة
جبارة غذت النضال ثمارها

فسقى لها النصر الأبيُّ وذاب في
فشل الدسائس ما أراد حصارها

وغدا لإسرائيل غضبةُ زاحف
يا لهولٍ يفهقُ بالجحيم سُعارها

غصبت تراب الأنبياء برجسها
وهي التي أغرت بهم أشرارها

ما زال في خسب الصليب وقدسه
عار الجريمة دقه مسمارها!

أرض السرى والقدس كيف يدوسها
رجس؟ ويخفق في ثراه منارها؟!

أرض النبوات التي لولا الضحى
من كفها، طمس العقول غبارها

كانت مصابيحَ الوجود.. وظلمةٌ
في الغرب يصخبُ كالخضمِّ مدارها

كانت نهارا عالما.. من حوله
ليلات جهل ما يزاح سيارها

غذت الحياة ونورت أرجاءها
وعلى الضياء تفتحت أبصارها

دار الزمانُ بغدره وببطشه
وطغى الدجى وتألب استعمارها..

وأتى الصباح.. وتلك آية فجره
للعرب يسطع في الظلام نهارها

في كل يوم للقيود مقابر
ومغاور يهوي بها فجارها

وقيامة تئد الدجى عربيةٌ
في الوحدة الشماء هب مسارها

يحدو مقالدها، وتحدو خطوه
عين السما، ويعنيه أقدارها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصائد من اجل فلسطين   الثلاثاء مايو 29, 2007 7:02 pm

من ديوان القدس..المسجد الصابر

[وداست بغايا التائهين في مصلى الأنبياء، ومرقى عروج
محمد إلى السماء، وعاثوا بفجورهم في ترابه المقدس،
وتهتكت عراياهم على أعتابه، وهو صابر كظيم..
في ذكرى ليلة الإسراء 1388 هـ، 1968م]

لستَ في عالم القداسات مسجد
إنما أنت هالة . من محمد !!
فيك راح النبي لله يسجد
قبل أن يرفع البناء الممرد..
والنبيون خلفه في تهجد
زمرًا .. صاحبته من غير موعد ..
... فتلفت تجد إباء الليالي
كاظم الغيط، هاتفا في الرمال:
رغم هذا الدجى سيعلو أذانك
ويدوى بكل سمع لسانك..
والبغاة المسلطون الحيارى
مثلما جرعوك .. يسقون نارا
من دمى .. من دماء كل موحد
عاهد الله في خفوت التشهد
ومضى في قيامه التأثر ينشد ..
.. كبروا للجهاد، والله أكبر !!
سيعين الحمى، ويرعى ، وينصر ..
فاكبت الدمع في مآقيك، واصبر
.. في غد .. والسماء حولك تزأر ..
سترى الله .. حاديا في كفاحك
وترى الحق .. داعيا في صباحك ..
وترى في الأثير .. من كل مشهد
آية النصر، رفرفت من "محمد"!!
لست في عالم القداسات مسجد
إنما أنت .. هالة من محمد !!
إن يكن قد طغى الظلام وعربد
وأفاعيه ناهشت كل معبد
ومضت بالسموم ترغى وتزبد..
إن يكن ليلها .. تمادى بشمسك
وفحيح الفساد أودى بهمسك
وخطا المجرمين عاثت بقدسك
وأهالت برجسها طهر أمسك
لا ترع .. إن رأيت خطو الخطيئة
ورؤى الإثم في ذراك المضيئة ..
إنها صيحة السماء لأهلك
ورياح النشور هبت .. لأجلك
وأعاصير ترعش الهامدينا..
ومقادير تشعل الخامدينا..
وتهز الغفاة والغافلينا
وتؤز الحراك في الجامدينا
وتمد الطريق للواقفينا
وتضم الصفوف للزاحفينا..
ليردوا لمنبر الله صوته
ويبيدوا من صخرة الحق صمته ..
ويعيدوا صدى الأذان المصفد
في قباب من الأسى تتنهد
وتنادى من كل أفق .. وتجأر ..
كبروا للجهاد .. والله الأكبر ..
سيعين الهدى ، ويحمى ، وينصر ..
فاكبت الحزن في لياليك .. واصبر
في غد .. والسماء فوقك تهدر ..
سترى الله .. حاديا في كفاحك
وترى الحق .. شاديا في صباحك
وترى في الأثير .. من كل مشهد ..
أية النصر جلجلت من "محمد"!!
لست في عالم القداسات مسجد
إنما أنت .. هالة من "محمد"!!
من ثراك الطهور خفل براقه
يهتك الحجب للسماء اشتياقه
فوق طير أذاب كنه الوجود
سره .. في الخيار والتجسيد ..
كيف يرقى ؟! .. وكيف يهفو جناحه ؟
كيف شق الدجى .. وعلى صباحه؟
رب سبحانك .. اجتلى الغيب أمرك
ودنا نورك المصفى وسرك
يالقدس اللقاء! .. كل ضياء
شع في الكون دونه في الصفاء ...
قبس النور للحياة .. وشقا
لعناق الصلاة بالله .. أفقا
فيه آيات ربه قدراها
لسلام الأكوان تجرى سناها ..
... ... ...
ثم عاد الضياء .. للأرض يسرى
بصلاة الوجود .. في كل شبر !
.. فإذا اشتاق للمصلين بابك
ولنور الإسراء حنت رحابك
ولذكر المعراج أنت قبابك
فتلفت .. فما يزال ضياؤه
هاتفًا في السماء يعلو نداؤه:
كبروا للجهاد .. والله أكبر!
سيذيب الدجى .. ويحمى .. ويقهر ...
فاكظم النار .. وارقب الثار .. واصبر ..
في غد !! والسماء بالهول تجأر..
.. سترى الله .. حاديا في كفاحك
وترى النور ضافيا في صباحك
وترى في الفضاء من كل مشهد
آية النصر.. أقبلت من "محمد"!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصائد من اجل فلسطين   الثلاثاء مايو 29, 2007 7:51 pm

خيمة البهتان
7 يناير 1952م
لاجئ من عرب فلسطين الأحرار يستصرخ أخاه العربى
من وراء خيمته، وقد هبت عليها أعاصير الشتاء..
فراح بين السيل والويل يستثير جذور النضال
العربى في صدور الأحرار، ضد غدر
السياسة ولؤم الاستعمار!!

أخى .. قد مزقت ريح الدجى بيتى وأيامى
وساقتنى على الأرض بهذا الهيكل الدامى
وهذا الشبح المطرود في هذا الأسى الطامى
ينادى: أين ملك الله تخبط فيه أقادمى؟
وأين الأرض تحملنى، وتدفن بعض آلامى؟
وبعض خطاى في هذا الدجى المتفجر الهامى..
هنا في كبوة الأقدار بين السيل والويل
وبين عوء شيطان طريد الجن ممختل
يقعقع للرعود السود مأخوذا من الهول
سمعت فحيح ثعبان على رئتى منسل
تدفق جسمه المقرور بين حفائر السل
وبين شتاء بستان بدفء الموت مخضل..
***
هنا في خيمة البهتان والطغيان والزور..
لدى مأوى كلحد الميت في النسيان محفور
رميت كدعوة وقفت على درب المقادير
يصب التيه في خلدى خطا الظلمات في النور
فأشرب حيرتى وبكاى من كف الأعاصير
وأذرف أدمعى الخرساء في صمت الدياجير!!
***
أخى .. قد غال ذئب الجوع أطفالى مع الفجر
وبعثرهم جنون السيل بين مداخل الصخر
فلا أدرى لهم شجنا على نعش ولا قبر
كما كانوا هنا .. عادوا، بلا سكن ولا عمر
ظللت أنوح .. يا رباه ! بعض نداك للجمر ..
فجاء الموت يفغر فاه للظلمات والقفر!
***
سلوهم .. واسألوا ما شئتم الإسلام والعربا..
وكيف على تراب الذل لم يتمزقوا غضبا!
وكيف عدت "فلسطين" بهم تتجرع النوبا
تنوح على سلاسلها وتشكو القيد واللهبا
وهم لمذابح الطغيان ساقوا اللهو واللعبا
وقالوا: الشرق! قلت: صحا على أفواهكم كذبا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصائد من اجل فلسطين   الثلاثاء مايو 29, 2007 7:54 pm

وجئت أصلى
مع المسجد الأقصى بعد حريقه الآثم!
21 أغسطس سنة 1969
وجئت أصلى
.. ورغم اندلاع الدجى كالبراكين حولى،
ورغم الأعاصير ترمى خطاها بسفحى وجرحى،
وساحات هولى،
أتيت أصلى!
ورغم احتراق الدروب!
ونهش الخطوب، لحبات قلبى ورملى!
أتيت أصلى!
ورغم اندفاع الذئاب، على كل باب،
به حسرة من شرايين أهلى!
ورغم الشياطين تعوى بغيظى وشجوى
وبالنار تشوى وتكوى مزامير خطوى
ورغم الرزايا .. وتجوالها في خميلى وأيكى
وعشبى، وسهلى!
وليل المنايا على راحتيها
يزمزم كالجن خلف جنازات ثكلى:
دهست السدود
ودست القيود
وجزت المدود .. وجئت أصلى !!
.. وجئت أصلى،
وفجرت ذاتى لهيبا جديدا،
يمزق أغلال رقي وذلى..
وما كنت عبدًا
ولا ذقت قيدًا
ولكن صوتًا خفيًا من الله يلمى!!
إذا حدت عنه، تردى صباحى بليلى!
فلما تباعدت عنه،
دهانى بأشلاء حبلى!
وأغرى بى النار،
حتى رماها بوجهى .. وقد جئت يومًا أصلى!!
لا حيا .. جديد الحياة، جديد الصلاة، جديد التجلى
أراه بقلبى، أراه بدربى
أراه بكل المدارات حولى..
ورغم الظلام الذى ذقته من شرودى وميلى
نفضت الدجى عن وجودى ومزقت ويلى!
وكبرت لله .. قلبى يكبر
قبل اختلاجات قولى
وجئت له فوق نارى .. ومن كل نارى ..
أسلى !!
وجئت إلى أوله القبلتين
وبنت السماء التى ضمت النور بالساعدين
وبيت الضياء الذى رشه الله بالراحتين
ضياء وعطرا،
وقدسا وطهرا،
ووحيا يسبح في آيتين
وجئت،
وجاء بجنبى صوت الأذان
مع الصمت يصرخ: أين الأذان؟
وجاءت بكفى تكبيرتان
هما رحمة الله في كل آن..
وجاءت معى ركعتان، وجاءت معى سجدتان
وإيماءتان إلى الله مشدودتان
بجفنين للنور فوق المعارج تستطلعان...
... وجاءت معى ليلة
عانقت بها سدة العرش تسبيحتان
بها الله سلم ...
.. لا كف تبدو، ولا طيف شىء يسمى بنان!
وجبريل حاد لمسروجة
تقاصر عنها خيار الزمان!
ونور ينادى ...
ونور يلبى..
ونور يعانقه المشرقان!
ومن قاب قوسين
راحت تضىء، جبين السما هالتان!
وكاد الذى لا تراه العيون،
يراه "محمد" رؤيا عيان!!
... وجاءت معى من يد الأنبياء
مصابيح مبهورة في الضياء
.. وجاءت حروف الهدى، تستجير
وتلعن من مس قدس البناء!
.. وجاءت خطا "عمر"
والوجود على سيفها مستطير المضاء
.. وجاءت تزمجر دنيا "صلاح"
وتعصف مشدوهة في إباء
.. وجاءت لجالوت عين تطل
وتزور من هول هذا اللقاء...
... أتينا جميعًا نصلى ...
وما كاد يفتح للنور باب،
ويومض للخطو حزن التراب..
وقفنا .. وكادت خطانا تشل بأعتابه!
وكادت رؤانا تغل على بابه!
وكدنا نحس..
بأنا بأرض ضللنا إليها طريق الصلاة
وأنا اتجهنا إلى ساحة
لها نسب بفجور العصاه
وحاشا .. وحاشا .. لبيت الإله!
... وجدنا الصلاة .. بغايا من الشر ترقص فوق الحريق
وجدنا الأذان ..
شياطين لغو .. تهاتر بالإثم عبر الطريق
وجدنا المصلى ..
ميادين لهو، تحاصر فيها الخنا والفسوق
وجدنا الحمام الذى كان يصغى
لصوت الحواميم يخضر منه السكون العريق،
.. ويهدل بالطهر نشوان
يشرب من كل حرف، خشوع الرحيق
ذبيح الأمان
جريح المكان
يولول في صمته لا يفيق!1
.. وجدنا التراب الذى فيه صلى .. "محمد"
حريقا .. به لعنة الله ترغى، وتزبد!!
.. وجدنا المنابر ..
تحكى مجازر للطهر مخنوقة في العروق
.. وجدنا على صخرة الحق
.. ليلاً .. ينادى الشروق
ونارًا .. تشد يد النور
من قاع ليل عميق
وصوتا من الله ...
يزأر في كل ركن عتيق:
ولو هدمت كل تلك القباب!
وباتت مآذنها
أذرعا لطغاة الخراب!
سنمضى لمحرابها القدس جمعا نصلى
ولو غالنا الموت .. لم يبق أنفاس شيخ وطفل!
من الدم، والعظم نعلى ذراها
من الروح نرجع للأفق أعتى نداها ..
بيوم .. سيزحف بالقادسية
وبالغضب الحر في كل نفس أبية
وبالثأر .. وهو الصلاة الزكية
وصوت الإله إلى كل روح تقية
بها يعجل النصر .. جمع الصفوف
وإصرارها .. في صمود الوقوف
فهيا .. إلى الثأر .. من كل سفح وسهل
وهيا .. وهيا ..
على المسجد القدس .... جمعا نصلى!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصائد من اجل فلسطين   الثلاثاء مايو 29, 2007 8:12 pm

أنا المدعو.. إرهابي

تاريخ النشر: 23/05/2007 - 09:48 ص




بقلم: حنظلة

أنا المجني.
على ذاتي
أنا المجني.
على يومي
وأوقاتي
وساعاتي
أنا المقموع من زمنٍ
تموت بقبر أضلاعي هتافاتي
وآهاتي
أنا المطلوب أن أبقى
بلا معنى
أعيش بظلّ مأساتي
أنا المطلوب أن أحكي لمن
قتلوا طموحاتي
لكم شكراً
وأن أهدي تحياتي
لمن أرسوا ببحر الليل مرساتي
ومن سلبوا ضفائر من أحب ومن
ألقوا بجوف الريح.. راياتي
* * *
خيول الروم تدخلني
وتعبث في شراييني
وأعصابي
وتغلق كل أبوابي
تلاحق صمت أحلامي
تطارد وجهي الأصلّيَ
ترفض بشرتي السمراء
ترفض عيني الحوراء
ترفض شكل أهدابي
وترفض أن أظل كما أنا.. طفلاً
وشعر الحب،
والأقمار،
والأحلام
ألعابي
* * *
فيا أعداءنا مهلاً
ولا تتعجبوا إن أفلتت منّي
بيومٍ كل أعصابي
فما أوردته قبلا ً
يمثل بعض أسبابي
أنا المدعو: إرهابي!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصائد من اجل فلسطين   الثلاثاء مايو 29, 2007 8:16 pm

رفح للشاعر ناجي حمدان

تاريخ النشر: 14/05/2007 - 09:55 ص





رفح تبكي

ودمع القهر يضنيها

ويجري في أوانيها

رفح تحكي

وتصرخ قصة التاريخ في غضبٍ

وتنظر صوب ماضيها

وتسأل من يناديها

عن الأطيار في عجبٍ

وقد هجرت مبانيها

رفح تشدو

تحاكي غضبة الأسدِ

تصافح قبضة الرعدِ

تعانق روعة القمرِ

تخاطب نخوة العربِ

بحاضرها وماضيها

رفح تشدو

تخاطبكم ضفائرها

تسائلكم روابيها

عن الأيتام والثكلي تواسيها

عن الشهداء والنبضات ترثيها

عن الصمت الرهيب إذا

طواكم في مقابره

عن السجن الكبير إذا

طوى رفحاً ومن فيها

رفح تشكو

وظلم الهدم يدميها

يشتتها ويسرق من أراضيها

رفح تبكي عرائسها

تزف بها ولم تبلغ أمانيها

وتنتظر الجواد الحر أن يأتي فيحميها

وتشرب جرحها سُمَّا

ورغم الجرح لم تسأم سواقيها

قفوا نبكي على الأطلال في رفح

قفوا نرثي دياراً مات بانيها

ونرثي صبيةً وجدوا منازلهم

وقد أضحت مُروَّعةً بقاياها

يزيلون الحجارة بعدما هُدمت

يلمّون الدفاتر من زواياها

سلوا الطرقات في رفحٍ

عن الآهات والألم عن الفرحِ

وعن أنّات من سهرتْ

على صرخات أطفالٍ

يحطم قلبها الرعبُ

ويسحق نوحها الكربُ

سلوا رفحاً

سلوا الأكفان ما فتئت تناديها

تغازلها تحابيها

وتعشقها وتكسوها

سلوها وهي تسكن في بواديها

تموج على مراعيها

سلوا الأكفان إن كانت تحثكم

وتخبركم

بأن عظام قتلاها

قد انتفضت عزائمها

سلوا أكوام رملٍ قد أقاموها

على أبواب مقبرةٍ

تنوح بها عذاريها

سلو رفحاً

سلوها كيف كان الموتُ

في أحشائها يسري

والطفل يقضي ليلةً يجري

والطفل يبحث عن ثياب العيدِ

في أطلا منزله

سلوا الأطفال كيف النومُ

يهرب من جفونهم

سلوهم عن كتابٍ

تحت أنقاض غدا إرباً

سلوا الجدران تبكي مثل نائحةٍ

وتسقط مثل صاعقةٍ

وتقتل كل بارقةٍ

سلوا طفلاً يصارع في الحطامِ

على حقيبته

ويبكي حسرةً لضياع ما فيها

رفح لبست ثياب العرسِ

في صمتٍ وفي عزٍ

وطارت في سماء المجد

حيث المجد يؤويها

رفح في باقة التاريخ ترتسمُ

وصوب مدائن الأحرار تلتفتُ

ورغم سحابة الآلام تبتسم

عوائلها بلا مأوى

غطاؤهم سماؤهمُ

فراشهم ترابهمُ

هواؤهم جراحهمُ

دعوا رفحاً

دعوها مع لهيب النار تلتهبُ

دعوها مع هدير الموت تنتحبُ

دعوها تكتب التاريخ

في عنفٍ وفي صبرٍ

دعوها تعتلي نهراً

يباركها ويرويها

دعوها ترتقي قمماً

تناديها لتعليها

دعوا رفحاً ومن فيها

دعوهم يشربون المجد

من أنياب ساقيها

دعوهم يشربون الشهدَ

من أقصى أعاليها

دعوهم يحرقون الأرض

تحت فلول غازيها

دعوهم يسحقون الليل

في فجرٍ يناديها

وتبقى رغم كل القهر

رمز صمودكم رفحُ

وتبقى رغم طول الليل

رمز بقائكم رفحُ

وتبقى رغم صمت الناي

لحن نشيدكم رفحُ

وتبقى رغم جور القيد

عزم رجالكم رفحُ

ونجم سمائكم رفحُ

وفوق جبينكم رفح

وتبقى عزكم رفحُ

وتبقى أرضكم رفح

وتبقى سيفكم رفحُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصائد من اجل فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعلمي و التعليمي :: وطننا العربي :: فلسطين-
انتقل الى: