المنتدى التعلمي و التعليمي

كاملة رجب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 كيف نتجنب خطورة احتباس حرارة الأرض ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 02/04/2007

مُساهمةموضوع: كيف نتجنب خطورة احتباس حرارة الأرض ؟   الأحد مايو 20, 2007 1:13 am

كيف نتجنب خطورة احتباس حرارة الأرض ؟

جولييت آيلبرين يوافق معظم العلماء على أن أنشطة البشر تتسبب في درجة الاحتباس الحراري على الأرض. وتم تحويل النقاش صوب مسألة ما إذا كان التغير الحاصل في المناخ يتقدم بسرعة خلال عقود قليلة بحيث يكون الناس عاجزين على تخفيض أو قلب هذا الاتجاه.
وأصبح هذا السيناريو الشائع موضع اهتمام الكثير من الباحثين البارزين في الولايات المتحدة وفي الخارج بسبب أن الوصول إلى إجابة عنه سيقرر كيف على البلدان أن تقلص وبشكل كبير من كميات الغاز التي تبثها إلى الغلاف الجوي خلال السنوات المقبلة. وبينما لا يزال العلماء غير متأكدين من الوقت الذي سيقع فيه هذا التغيير الحاسم، فإن الكثيرين منهم يقولون إن من الواجب على صانعي السياسات في العالم أن يقللوا من كمية بث ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي إلى حد النصف خلال الخمسين سنة المقبلة أو أنهم سيتسببون في وقوع تغييرات جوية غير قابلة للتراجع.
هناك ثلاثة أحداث محددة، يعتبرها هؤلاء العلماء مصدرا للقلق على الرغم من الأطر الزمنية التي ستقع خلالها، موضع خلاف وهي: تغير لون المرجان إلى الأبيض بشكل واسع بما يهدد بتدمير مواطن صيد السمك خلال ثلاثة عقود، وارتفاع معدل مستويات البحار الدرامي مع انتهاء القرن الحالي وهذا سيتطلب عشرات الألوف من السنوات قبل قلب الاتجاه، وتوقف تيارات المحيطات خلال مائتي عام مما ينهي سيادة درجات حرارة معتدلة في شمال أوروبا.
وجاء اشتداد النقاش بسبب أن معدل الاحتباس الحراري على الأرض يسير بشكل أكبر مما كان الباحثون يتوقعونه. وأكد جيمس هانسن، رئيس معهد غودارد التابع لـ«ناسا» في الأسبوع الماضي أن 2005 كانت السنة الأكثر دفئا مقارنة بالسنوات السابقة، وتجاوز الدفء خلالها دفء عام 1998. وزاد معدل درجات الحرارة بمقدار درجة واحدة فهرنهايت خلال الثلاثين عاما الأخيرة وزيادة 4 درجات فهرنهايتية أخرى خلال القرن المسبق سيؤدي إلى «تغييرات تؤسس عمليا شروطا حياتية لكوكب آخر».
وقال هانسن «إنه شيء لا تستطيع أن تتكيف معه. نحن لا نستطيع أن نسمح لمرور عشرة أعوام أخرى مثل هذه. علينا أن نقوم بشيء ما».
وقال العالم مايكل اوبنهايمر، من جامعة برنستون ومستشار منظمة «الدفاع عن البيئة»، إن أكبر المخاطر تكمن في تفكك صفائح الجليد في مناطق مثل غرينلاند أو القطب الجنوبي والتي تحمل ما يقرب من 20% من ماء الكرة الأرضية العذب. وإذا تم اختفاء أي من جليد هاتين المنطقتين فإن من الممكن أن يرتفع مستوى مياه البحار بعشرين قدما خلال قرنين، مبتلعة معها الثلث الجنوبي من فلوريدا ومانهاتن وحتى وسط غرينتش فيلاج.
وإذا كانت صفائح الجليد في غرينلاند والقطب الجنوبي بشكل عام تكسب حاليا ثقلا في مركزها بسبب زيادة هبوط الثلج فإنها تفقد جليدا عند محيطيها. وهذا يدلل على احتمال تقليل العلماء من أهمية معدل التفكك الذي يواجهونه في المستقبل حسبما قال أوبنهايمر. ويبلغ معدل فقدان الجليد السنوي في غرينلاند ما يساوي ارتفاعا بمستوى مياه البحار بمقدار 0.008 بوصة.
والتأثيرات الناجمة عن انهيار صفائح الجليد في أي من هاتين المنطقتين «هائلة» كما يقول أوبنهايمر. وأضاف «حالما نفقد جليد أي من هاتين المنطقتين فإنه لن يكون ممكنا إعادتها إلى ما هي عليه إلا بعد آلاف السنوات أو قد لا يمكن أبدا إعادتها».
ورعت الحكومة البريطانية في السنة الماضية ندوة علمية عنوانها «تجنب التغير المناخي الخطير»، وفيها تم استقصاء عدد من التحولات الجذرية. ومن المفترض أن يصدر كتاب عن المؤتمر غدا وفيه تأكيد على أن تفكك المنطقتين اللتين تحتويان على الصفائح الجليدية سيكون أكثر احتمالا إذا ارتفع معدل درجات الحرارة بأكثر من 5 فهرنهايت، وهذا احتمال «ضمن توقعات معدل التغير المناخي لهذا القرن».
ويستنتج التقرير أن ارتفاع درجات الحرارة بمعدل 1.8 فهرنهايت فقط «سيؤول إلى تغير لون المرجان بشكل واسع» وهذا ما سيؤدي إلى تدمير المواقع المرجانية التي تعد حواضن للسمك في منطقة الكاريبي وجنوب شرق آسيا. وارتفاع درجتي فهرنهايت فقط في مياه البحار سيؤدي إلى الضغط على المستوطنات المرجانية، متسببة في طرد الطحالب الداخلة في نسيج المرجان والتي توفر للسمك الطعام وبذلك يجعل الصخور المرجانية تبدو بيضاء اللون. وخلال الخريف الماضي كان هناك تغيير في لون هذه السلاسل المرجانية في مناطق تمتد من تكساس إلى ترينيداد وهذا ما أدى إلى قتل صفوف كبيرة من المرجان، ويعود ذلك جزئيا إلى ارتفاع مياه المحيطات بدرجتين فهرنايت فوق المعدل الشهري لدرجات الحرارة.
كذلك يشعر الكثير من العلماء بالقلق من احتمال انهيار دوران التيارات المائية في المحيط الأطلسي، إذ أن التيار يجلب مياه السطح الدافئة إلى شمال أوروبا ويعيد منها المياه الباردة إلى أعماق المحيط جنوبا. وأدار هانس جواشيم شلنهوبر مدير معهد بوستدام الألماني المتخصص بالبحث عن تأثير المناخ عدة نماذج كومبيوترية لتحديد متى سيتمكن التغيير المناخي من إيقاف «هذا الحزام المحول» الذي بدأ حسب إحدى الدراسات بالتباطؤ في حركته مقارنة بما كان عليه قبل 30 عاما. وحسب النماذج الكومبيوترية فإن هناك احتمال يصل إلى 50% من توقف هذه التيارات خلال 200 عام.
ويؤكد بعض العلماء، بمن فيهم جون ماربيرغر، المستشار العلمي الرئيسي للرئيس بوش، انه ما يزال هناك الكثير من الشكوك حول متى يمكن أن يظهر تسخين عالمي مفاجئ.
وقال ماربيرغر «ليس هناك اتفاق على ما يشكل تغيرا مناخيا خطيرا»، مضيفا أن الحكومة الأميركية تنفق ملياري دولار سنويا على البحث في هذا الموضوع ومسائل التغير المناخي الأخرى. وأشار الى «اننا نعرف أن أمورا مثل هذه محتملة، ولكن ليس لدينا ما يكفي من المعلومات لتحديد مستوى المخاطرة».
وقد أثار هذا الجدل الحاسم الخلاف داخل الإدارة. وقال هانسن إن كبار الموظفين السياسيين يحاولون منعه من المشاركة بأفكاره علنا.
وعندما نشر هانسن معلومات على الانترنت تشير الى أن عام 2005 يمكن أن يكون العام القياسي الأكثر سخونة، أمر مسؤولو وكالة ناسا هانسن أن يسحب المعلومات لأنه لم يطرحها لغرض تدقيقها مسبقا من جانب الادارة، وفقا لما ذكره عالم اشترط عدم الإشارة الى اسمه. وفي وقت قريب حاول مسؤولو «ناسا» منع صحافي من اجراء مقابلة مع هانسن لأغراض هذه المقالة. وفي وقت لاحق أكدوا انه يمكن أن يتحدث بطريقة مسجلة فقط اذا كانت متحدثة باسم الوكالة تصغي للحديث.
وقال هانسن «انهم يحاولون التحكم بما يخرج الى الجمهور»، مشيرا الى ان الكثير من زملائه يخشون الحديث حول القضية، ومضيفا «انهم غير مستعدين لقول الكثير لأنهم يتعرضون الى ضغوط وهم خائفون من مواجهة مشاكل».
ولكن ماري كليف، مساعدة مدير مكتب علوم الأرض في ناسا، ان الوكالة تصر على مراقبة المقابلات مع العلماء لضمان عدم تحريف اقوالهم.
وقالت كليف «يمكن أن ينظر الناس الى ذلك باعتباره تقييدا. وكمديرة قد أنظر اليه باعتباره حماية».
وقال جون كريستي، مدير مركز أنظمة علوم الأرض في جامعة ألاباما، انه من المحتمل ان يكون التسخين المتزايد متوازنا عبر عوامل أخرى مثل الغيوم المتزايدة التي يمكن ان تعكس مزيدا من ضوء الشمس. وقال كريستي «أيا كان ما يحدث فإننا سنتكيف له».
ويجد العلماء الذين يدرسون مناخ الأرض في الترسبات القديمة والكتل الجليدية والحيوانات المتحجرة دلائل واضحة على أنها تغيرت بصورة مفاجئة في الماضي في مقياس يمكن ان يكون كارثيا بالنسبة للمجتمع الحديث. وقال بيتر ديمينوكال، الأستاذ المساعد في مركز لامونت دوهيرتي لمراقبة الأرض بجامعة كولومبيا، انه قبل حوالي 8200 سنة أغلقت برودة مفاجئة جدا الحزام الناقل الأطلسي. ونتيجة لذلك هبطت درجة حرارة الأرض في غرينلاند بما يزيد على تسع درجات فهرنهايت خلال عقد أو اثنين.
وقال ديمينوكال انه «ليست هذه الفكرة المجردة هي التي تحدث عبر ملايين السنين. فحجم ما نتحدث عنه يتجاوز الى حد كبير جدا ما نتحداه في التاريخ البشري».
وقد حفزت هذه الأنماط من القلق بعض الحكومات على إجراء تخفيضات كبيرة في عمليات انبعاث ثاني أوكسيد الكاربون المرتبط بالتسخين العالمي. فقد قلصت بريطانيا الغازات المنبعثة بنسبة 14 في المائة، بالمقارنة مع مستويات عام 1990، وتسعى الى تقليصها بنسبة 60 في المائة بحلول عام 2050. غير ان بعض الدول الأوروبية تتخلف كثيرا عن أهدافها المحددة في معاهدة كيوتو الدولية الخاصة بالمناخ.
وقال ديفيد واريلو، الذي يترأس السياسة العلمية حول التغير المناخي في وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية ببريطانيا، انه بينما يبقى العلم غير مستقر فان حكومته قررت اتباع طريقة وقائية. وقارن استهلاك كميات هائلة من وقود الهيدروكاربون باستراتيجية طاقة «تايتانك» حيث كانوا غير قادرين على تجنب جبل جليدي لأنهم كانوا يسرعون عبر الأطلسي على أمل كسر الرقم القياسي.
وقال واريلو في مقابلة معه «نحن نعرف ان هناك جبالا جليدية، ولكن في الوقت الحالي نتحرك سريعا باتجاه المسألة الحاسم. هذا سخيف، يجب علينا القيام بالعكس، أي ان نتباطأ بينما نعزز قاعدتنا المعلوماتية».
وتتبنى إدارة بوش طريقة معالجة مختلفة. وقال ماربيرغر انه على الرغم من ان الجميع يتفقون على ان انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون يجب أن تنخفض، فان الولايات المتحدة تفضل تعزيز تكنولوجيا اكثر نظافة بدلا من فرض قيود على غازات البيوت الزجاجية. وقال ان «الولايات المتحدة هي زعيمة العالم في القيام بشيء ما بشأن التغير المناخي بسبب أفعالها بشأن تغيير التكنولوجيا».
وقال ستيفن شنايدر، عالم المناخ في جامعة ستانفورد، الذي يساعد في الإشراف على تقييم دولي واسع حول الكيفية التي يمكن بها تغير المناخ أن يعرض البشر والبيئة الى مخاطر جديدة، «إن الدول تستجيب على نحو متباين لقضية التسخين العالمي. ويعود احد أسباب ذلك الى أنها تتأثر بذلك على نحو متباين. فدولة كيريباتي، الصغيرة، تكون من 33 جزيرة مرجانية دائرية الشكل، لا ترتفع أي منها أكثر من 6.5 قدم فوق سطح جنوب المحيط الهادي، وليست الموضوع سوى مسألة وقت حتى تغمرها مياه البحر المتصاعدة.
وقال شنايدر انه «بالنسبة لكيريباتي تجلت المسألة الحاسمة. وبقدر تعلق الأمر بها فإنها مفهومة ولكنهم لا يمتلكون نفوذا اقتصاديا في العالم».
* خدمة «واشنطن بوست»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kamellea.niceboard.com
 
كيف نتجنب خطورة احتباس حرارة الأرض ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعلمي و التعليمي :: المنتدى الجغرافي :: الانحباس الحراري-
انتقل الى: