المنتدى التعلمي و التعليمي

كاملة رجب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 وكالة الفضاء المريكية ناسا ... طبقة الاوزون تتعافى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kamal sadawi



عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 04/04/2007

مُساهمةموضوع: وكالة الفضاء المريكية ناسا ... طبقة الاوزون تتعافى   السبت مايو 12, 2007 4:12 pm

[size=24]
واشنطن، 5 أيلول/ سبتمبر 2006 - كشفت دراسة جديدة تمت باستخدام البيانات التي بحوزة وكالة الفضاء الأميركية ناسا، وإدارة المحيطات والغلاف الجوي القومية الأميركية عن وجود أدلة قاطعة تشير إلى أن طبقة الأوزون بدأت تبدي تحسناً.
وذكر بيان صحفي لناسا صدر يوم 30 آب/ أغسطس المنصرم أن فريقا برئاسة ين سو يانغ من معهد التكنولوجيا في ولاية جورجيا الأميركية قام بتحليل مراقبات مستقلة للأوزون جرت على مدى 25 عاما من ارتفاعات مختلفة لطبقات الغلاف الجوي العليا للأرض، تقع بين 9.6 و50 كيلومترا فوق سطح الأرض.
وقد تم جمع هذه البيانات من مناطيد ومن أجهزة أرضية وفضائية أخرى تابعة لناسا وإدارة المحيطات والغلاف الجوي القومية الأميركية
وقال يانغ إنه إذا ما استمرت عملية التعافي بنفس المعدل الحالي فإن أفضل التكهنات الصادرة عن خبراء الأرصاد الجوية تشير إلى أن طبقة الأوزون ستعود إلى الحالة التي كانت عليها عام 1980 – وهو العام الذي لاحظ فيه العلماء لأول مرة التأثيرات الضارة التي تسببها الأنشطة البشرية على الأوزون (الغلاف) الجوي. (راجع التقرير المتصل بالموضوع).
والجدير بالذكر أن طبقة الستراتوسفير هي الطبقة الثانية الأدنى للغلاف الجوي المحيطة بالأرض. وهي تحتوي على 90 في المئة تقريبا من كل الأوزون الجوي.
وقد خلص الباحثون إلى أن طبقة أوزون الأرض الواقية فوق المناطق القطبية قد توقفت عن الانحلال في حوالي عام 1997. وكانت طبقة الأوزون في هذه المناطق تتقلص باطراد من عام1979 وحتى عام 1997.
وقد بلغت المواد الكيماوية المدمرة لطبقة الأوزون التي ينتجها البشر والتي يطلق عليها "سي إف سي" (التي تنتج في الغالب عن علب السوائل البخاخة والثلاجات) ذروتها في ذات الوقت تقريبا – أي في عام 1993 في أدنى طبقات الغلاف الجوي، وفي عام 1997 في طبقات الغلاف الجوي العليا.
وتقول إدارة المحيطات والغلاف الجوي القومية الأميركية إن المعاهدات الدولية التي تم التوصل إليها وأصبحت سارية المفعول مثل بروتوكول مونتريال (1987) قد ساهمت في إنهاء استخدام المواد الكيماوية المدمرة لطبقة الأوزون. وقد نصت اتفاقية مونتريال الدولية التي وقعت عليها الولايات المتحدة على التوقف تدريجيا عن إنتاج واستهلاك المركبات التي تستنزف الأوزون من طبقات الغلاف الجوي العليا.
وقال روس سالاويتش، وهو أحد كبار علماء البحوث في مختبرالدفع النفاث في كاليفورنيا التابع لناسا "إن دراستنا تعتبر فريدة من نوعها لأنها تقيس التغيرات في طبقات الأوزون من كل المرتفعات في الجو، ومن ثم يتم مقارنة البيانات مع النماذج والمراقبات وغيرها من الأدوات التي تقيس التغيرات في الكمية الكلية للأوزون في الغلاف الجوي."
ولكي يتسنى للعلماء قياس الأوزون من جميع الارتفاعات المختلفة في طبقات الغلاف الجوي العليا، قام الفريق بدمج البيانات التي تم جمعها من المناطيد ومن شبكات المراقبة الأرضية المستقلة بالبيانات التي تردهم بمعدل شهري عن طريق الأقمار الصناعية. وقد تم جمع البيانات الفضائية بواسطة خمسة أجهزة مستقلة تابعة لناسا وإدارة المحيطات والغلاف الجوي القومية الأميركية
وقد تمت مقارنة المقاييس مع تنبؤات الكمبيوتر الخاصة بتحسّن طبقة الأوزون التي أخذت في اعتبارها الاختلافات الفعلية في المواد الكيمياوية التي ينتجها الإنسان المدمرة للأوزون. وقد تم عن طريق الكمبيوتر احتساب العوامل الأخرى القادرة على التأثير على مستويات الأوزون، مثل سلوك دورة الدورة الشمسية، والتغيرات الموسمية وأنماط طبقات الرياح.
وخلص الباحثون إلى أن حوالي نصف تغيرات الأوزون التي تم رصدها حدثت في منطقة طبقات الغلاف الجوي العليا أعلى من 18 كيلومترا والبقية في طبقة الغلاف الجوي السفلى على ارتفاع يتراوح بين 9.6 إلى 18 كيلومترا. وقد عزا الباحثون تحسن الأوزون في الطبقات الأعلى من 18 كيلومترا كليا تقريبا إلى الالتزام بمعاهدة مونتريال.
وقال مايك نيوتشورتش، من جامعة ألاباما وأحد معدي الدراسة، "إن العلماء قد توقعوا أن تكون معاهدة مونتريال فعالة في طبقات الستراتوسفير العليا والوسطى، وهو ما حدث فعلا." وأضاف أن "المفاجأة الحقيقية في بحثنا هي درجة تحسّن الأوزون الذي اكتشفناها في الارتفاعات الدنيا، تحت طبقات الستراتوسفير الوسطى."
وأردف أن مستويات الأوزون هناك تتحسّن بشكل أسرع مما كان يتوقع، وهذا على ما يبدو بفضل التغير في أنماط الرياح الجوية، والتي لم يتم حتى الآن معرفة مسبباتها.
وأكد نيوتشورتش أنه حتى يتم فهم مسببات زيادة الأوزون الأخيرة في طبقات الغلاف الجوي الدنيا بشكل أفضل، فإن التكهن بدقة عالية حول كيفية سلوك طبقة الأوزون في المستقبل سيظل هدفا بعيد المنال."
النص الكامل للبيان الصحفي الصادر عن وكالة الفضاء الأميركية متاح على موقع الوكالة على شبكة الإنترنت.

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov
[]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وكالة الفضاء المريكية ناسا ... طبقة الاوزون تتعافى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعلمي و التعليمي :: المنتدى الجغرافي :: طبقة الأوزون وأثرها على الكرة الأرضية-
انتقل الى: